ليس محفل جهابذة لغة العرب مجرد سيرفرٍ على ديسكورد، بل دارُ علمٍ افتراضية، لكل علمٍ فيها رواقه، ولكل رواقٍ مجالسه ومراجعه. فإن كنت من محبّي العربية، أو من الساعين إلى التعمق في علومها وآدابها،فأهلًا بك في محفلٍ أُقيم للعلم، وزُيِّن بالأدب، وجُمِع بأهل العربية.